طباعة

كشفت دراسة علمية أجرتها جمعية السرطان الأمريكية أن المشي السريع لمدة 20 دقيقة قد يقلل من خطر الإصابة بسبعة أنواع من مرض السرطان.

والقيام بساعتين ونصف من التمارين الرياضية المعتدلة في الأسبوع قد يقلل من فرص الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 18 بالمائة وسرطان الثدي بنسبة 6 بالمائة.

ووفقا لصحيفة ديلى ميل البريطانية تشير الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يمارسون تمارين معتدلة لمدة ساعتين ونصف في الأسبوع لديهم احتمالات أقل للإصابة بالسرطان، كما يمكن أن يكون ذلك مشيًا يوميًا لمدة تزيد قليلاً عن 20 دقيقة أو ركوب دراجة.

وأشارت الدراسة إلى أن ممارسة الرياضة لمدة ساعتين تساعد أيضا في خفض خطر الإصابة بسرطان الكلى في كلا الجنسين بنسبة 11 بالمائة أو 17 في المائة لمدة خمس ساعات من ممارسة التمارين.

ولفتت إلى أن التمرينات الرياضية تقلل جزئيًا من خطر الإصابة بالسرطان لأنها تساعد على تخفيف الوزن، والأشخاص النشطين حتى عندما لا يفقدون الوزن، يمكنهم الحصول على الحماية ضد بعض أنواع السرطان.

وقال ألبا باتيلي مؤلف مشارك في الدراسة من جمعية السرطان الأمريكية: "الشيء المثير في هذه النتائج هو أنها تثبت الانخراط في كمية قصيرة من النشاط المعتدل الكثافة المعتادة مثل المشي السريع يمكن أن توفر فوائد هائلة ضد خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان ".