طباعة

يتوجه غدا الأحد التونسيون إلى صناديق الاقتراع  لانتخاب رئيس الجمهورية جديد الذي سيخلف المرحوم الباجي قايد السبسي لعهدة خمس سنوات.

وفي إطار هذا الانتخاب التعددي, الثاني من نوعه منذ ثورة الياسمين سنة 2011,  يأمل التونسيون في أن يتوج الاقتراع بفوز المترشح القادر على الاستجابة  لتطلعاتهم وضمان مستقبل أحسن للبلاد.

من مجموع  566 074 7 ناخب مسجل على القوائم الانتخابية,سيصوت 513 688 6  مسجل عبر مراكز الانتخاب المتواجدة عبر كامل التراب الوطني و 053 386 ناخب ضمن  الجالية التونسية في الخارج موزعين على 46 بلد.

وترقبا لهذا الموعد السياسي, تم تجنيد 60.000 عون لتأطير عمليات الانتخاب,  حسب رئيس الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات, نبيل بافون. وقد انطلق الاقتراع الرئاسي بالنسبة للجالية التونسية المقيمة بالخارج أمس  الجمعة و سيتواصل يومي السبت والأحد.

وسيتم الإعلان عن نتائج الدور الأول يوم الاثنين 16 سبتمبر, حسب السيد بافون.  وفي حالة اجراء دور ثان, سيتاح أجل ثلاثة أيام للمترشحين لتقديم طعونهم. و  يكون الدور الثاني بعد مرور 15 يوما أي بداية شهر أكتوبر.

يتنافس في هذه الانتخابات الرئاسية 26 مترشحا من بينهم وجوه سياسية معروفة  على غرار يوسف الشاهد, مترشح حزب تحيا تونس وعبد الفتاح مورو,مُترشح حركة  النهضة وعبد الكريم الزبيدي, مترشح حر و نبيل قروي, مترشح قلب تونس وعبير موسى, مترشحة الحزب الدستوري الحر وحمة الهمامي, مترشح الجبهة الشعبية.