الميزان التجاري للجزائر: تدهور مرتقب مرتبط بهيكلية الاقتصاد الوطني
Search
Mardi 02 Juin 2020
Journal Electronique

أكد خبراء اقتصاديون جزائريون أن تدهور الميزان التجاري للجزائر خلال السداسي الأول من 2019 كان مرتقبا وهو مرتبط بهيكلية الاقتصاد الوطني التي يميزها انعدام محركات أخرى لنمو الصادرات.

ويرى خبراء أن الجزائر التي شهدت من جديد ارتفاع عجزها التجاري إلى نهاية جوان 2019 إلى 18ر3 مليار دولار مقابل 84ر2 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2018 تجد نفسها اليوم مضطرة إلى تغيير المنحى والتوجه فعليا نحو الاستثمار المنتج.

وقال الخبير الاقتصادي مصطفى مقيدش في هذا الصدد إنه "يجب إيجاد حلول ناجعة لتحقيق نمو اقتصادي متنوع" مشيرا إلى أن ذلك يمثل تحديا "أساسيا". وأوضح أن تدهور الميزان التجاري للجزائر خلال السداسي الأول من 2019 "هيكلي" يسجل عموما منذ عقد من الزمن.

وأضاف أن غياب محركات أخرى لنمو الصادرات في سياق عدم استقرار سوق البترول أوصل الجزائر إلى وضع العجز التجاري هذا.

ويرى الخبير أن الحل يكمن في توجه الجزائر نحو سياسة "فعلية" لتنويع اقتصادها مع بعث القطاع الصناعي محذرا من "تدهور وضع تجارتنا الخارجية أكثر إذا لم يتم حل هذا المشكل الهيكلي" سيما وأن أسعار البترول لا تزال غير مستقرة بالنظر إلى السياق الجيوسياسي الدولي وكذا تراجع الطلب العالمي على هذه الطاقة جراء تصعيد النزاع الاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية. ويعتبر السيد مقيدش أنه سيتعين "إعادة تصميم مجمل سياسة إعادة التصنيع في الاقتصاد الوطني". إلا أنه يعتبر أن هذه السياسة "لا تنتج موارد للعملة الصعبة للبلد".

وأشار الى أن "الجزائر وضعت نموذجا اقتصاديا يمتص أكثر العملة الصعبة ولا يسمح في المقابل لمنتوجاته بالتموقع في الاسواق الدولية". وعليه فان ارتفاع عجز الميزان التجاري خلال السداسي المنصرم يعتبر نتيجة لهذا النموذج لاقتصادي.     

وأكد السيد مقيدش أنه "الى غاية الآن تنقصنا الفعالية في تنويع الاقتصاد. وهذا مشكل حقيقي", معتبرا أنه لا بد من "الذهاب بكل جدية نحو عقد جلسات وطنية حول الاقتصاد وفتح هذا الملف بعيدا عن الشعبوية والمزايدات لأن هذه الحالة لا يمكن أن يطول أمدها أكثر".

وللتخفيف من تدهور الميزان التجاري للبلد, يعتقد المختص في التجارة الخارجية, اسماعيل لالماس أنه من الضروري تشجيع الاستثمار المنتج وخلق المؤسسات فضلا عن تعزيز التنافسية في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف السيد لالماس أنه "لا يمكن أن نقتصر على مراقبة عمليات الاستيراد ونتجاهل تطوير الاقتصاد الوطني الذي يمر حتما عبر خلق المؤسسات والثروة". وأشار ذات الخبير إلى أن العجز التجاري المسجل خلال السداسي المنصرم يبين "فشل كل الآليات والاجراءات التي اتخذت والرامية الى ضبط الواردات وترقية الصادرات خارج المحروقات".

وللتذكير/ سجل الميزان التجاري للجزائر عجزا بقيمة 18ر3 مليار دولار خلال السداسي الأول من سنة 2019 مقابل عجز قدر ب 84ر2 مليار دولار في نفس الفترة من سنة 2018 حسب المديرية العامة للجمارك.

وبلغت صادرات الجزائر خلال السداسي الأول من السنة الجارية 96ر18 مليار دولار مقابل 29ر20 مليار دولار صدرتها خلال نفس الفترة من 2018 أي انخفضت بنسبة -57ر6 % حسب معطيات مديرية الدراسات والاستشراف التابعة للجمارك.

أما الواردات فقد بلغت 14ر22 مليار دولار مقابل 14ر23 مليار دولار في 2018 مسجلة بذلك انخفاض ب -30ر4%. ومثلت المحروقات خلال السداسي الأول من 2019 حصة الأسد في صادرات الجزائر بنسبة 10ر93 % من الحجم الاجمالي للصادرات حيث قدرت ب 65ر17 مليار دولار مقابل 84ر18 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2018 اي سجلت انخفاضا بنسبة -31ر6%.

وفيما يتعلق بالصادرات خارج المحروقات فتقدر ب31ر1 مليار دولار خلال السداسي الأول اي بنسبة 90ر6% من الحجم الاجمالي للصادرات مقابل 45ر1 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2018 مسجلة بذلك انخفاضا ب -01ر10%.

وأج

  • tebboune-investiture008
  • tebboune-investiture007
  • tebboune-investiture006
  • tebboune-investiture005
  • tebboune-investiture004
  • tebboune-investiture003
  • tebboune-investiture002
  • tebboune-investiture001
  • tebboune-investiture009
  •  tebboune-investiture012
  • tebboune-investiture010
  • tebboune-investiture012
  • tebboune-investiture011

دولـــي

مـجـتـمـع

    • العائلات الجزائرية تكثف التسوق الالكتروني تحضيرا لعيد الفطر

      يترقب الجزائريون, على غرار باقي الشعوب المسلمة,عيد فطر استثنائي هذه السنة, في ظل وضع طاريء خيم عليه انتشار وباء كوفيد-19 داخل الوطن وخارجه, مما اضطر العائلات الى القيام بتحضيرات خاصة لهذه المناسبة الدينية بالاعتماد على التسوق الإلكتروني عبر الوسائط الرقمية المختلفة.

سـيــــاحـة

    • قريبا ..فتح قـرية سياحيـة بتـاغيت

      يرتقب فتح قرية سياحية جديدة بتاغيت ولاية بشار، مما سيساهم في تحسين قدرات استقبال السياح جزائريين وأجانب الوافدين إلى المنطقة، حسب ما أكده، اليوم السبت، ممثل الديوان الوطني الجزائري للسياحة (أونات) ببشار.

علوم وتـكـنـولـوجـيـــا

    • اكتشاف أكبر انفجار لنجم تم تسجيله على الإطلاق

      أعلن علماء فلك في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية أنهم اكتشفوا أكبر انفجار لنجم تم تسجيله على الإطلاق وأنه أقوى بعشر مرات من انفجار المستعر الأعظم (سوبرنوفا) العادي وأنه أسطع بنحو 500 مرة, وذلك حسب بحث نشر هذا الإثنين.

اقــتــصــاد

ثـقــافــة

    • وفاة الفنان المصري حسن حسني

      توفي الفنان المصري، حسن حسني، فجر اليوم السبت، عن عمر ناهز 89 عاما، بمستشفى في القاهرة، إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة، وفقا لوسائل إعلام محلية.

صـحـــة

بـيـئـــــة

كـرة الـقـدم

ريـاضــــة

    • أدرار: تـرقـيــة الـتـرويــج للـقـدرات الـسـيــاحـيــة مـن أجـل إنـجـاح الـمـوســــم...

      ترتكز جهود قطاع السياحة والصناعة التقليدية بولاية أدرار على ترقية فرص الترويج للقدرات السياحية المتنوعة التي تزخر بها المنطقة لإنجاح الموسم الجديد للسياحة الصحراوية, حسب مسؤولي القطاع.  

      ويتجلى ضمن هذا التوجه المراهنة على تثمين المناسبات و التظاهرات الإجتماعية والدينية و الشعبية المحلية إلى جانب العمل على تعزيز منشآت الإستقبال, بما يضمن ترقية وجهة "أدرار" وتلبية حاجيات السياح الذين يتوافدون بكثافة إلى هذه المنطقة من الجنوب.

      وفي هذا الصدد أولت المديرية الوصية أهمية كبرى للجانب الترويجي و الدعائي من خلال الإعتماد على مختلف الوسائط الإعلامية للتعريف بالمقومات السياحية المتوفرة بالولاية على غرار هياكل الإستقبال و المواقع السياحية و البرامج الترقوية الكفيلة بضمان فرجة سياحية ممتعة لزوار المنطقة, حسب مدير السياحة و الصناعة التقليدية.

HORIZONS, VOTRE JOURNAL EN PDF

Hebergement/Kdhosting : kdconcept