المخطط الوطني لمكافحة السرطان: ضرورة توفر المعطيات الدقيقة من أجل مكافحة فعالة
Search
Mercredi 27 Mai 2020
Journal Electronique

أكد وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات, محمد ميراوي, اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, أن "التحدي الرئيسي" بالنسبة للسلطات العمومية يتمثل في ضرورة توفر المعطيات الحقيقية التي تسمح بمكافحة داء السرطان.

وأوضح الوزير في افتتاح الاجتماع السنوي للشبكة الوطنية لسجلات داء السرطان, أن "التحدي الرئيسي بالنسبة للسلطات العمومية يتمثل في ضرورة التوفر على معطيات حقيقية عن السرطان وذلك نظرا لأهميتها الكبرى في اتخاذ القرارات الصائبة في اطار المخطط الوطني لهذا الداء".

واعتبر السيد ميراوي أن "استغلال معطيات السجلات لسنة 2017 الواردة في الشبكة الوطنية تؤكد نفس الاتجاه التصاعدي لداء السرطان في الجزائر وفي العالم وذلك نظرا لشيخوخة السكان ونمط الحياة الضار بالصحة وكذا عوامل الخطر البيئي".

ولدى تطرقه الى وسائل التشخيص المتطورة التي تم اقتناؤها خلال السنوات الأخيرة, أكد المسؤول الأول عن القطاع أن ذلك "سمح بإحراز تقدم كبير في هذا الإطار, ما سيجعل انخفاض عدد الوفيات ممكنا", موضحا في هذا الصدد أن "التكفل بالحالات يتم في مرحلة تستجيب للعلاج شريطة مشاركة جميع المعنيين بصحة المريض".

وفي هذا الإطار, قامت الوزارة بإعطاء "الأولوية للتشاور فيما يخص تبادل المعلومات من اجل تعزيز حقيقي لمعطيات سجل السرطان عبر 48 ولاية وذلك في اطار الشبكة الوطنية للسجلات".

وشدد الوزير على ضرورة "مراعاة الشروط الأساسية لعمل الشبكة واستمرارها مع التزام الجميع بتنفيذ المخطط الوطني لمكافحة السرطان الذي يوشك على نهايته والشروع في إعداد المخطط المقبل (2020/2024) بغية تحديد الأولويات وفقا لنماذج علمية دقيقة".

كما تطرق السيد ميراوي الى جوانب الوقاية في مجال مكافحة السرطان, والتي تبقى -مثلما قال-- "السلاح الأقوى لمكافحة الداء والحد من انتشاره وذلك من خلال مكافحة عوامل الخطورة المؤدية الى الإصابة بهذا الداء, على غرار التدخين والإدمان على الكحول والمخدرات".

من جانبه, عرض ممثل المنظمة العالمية للصحة, نقيسان فرانسوا بلا, وضعية داء السرطان عبر العالم, مسجلا وفاة قرابة 6 ملايين شخص وإصابة ازيد من 18 مليون سنويا, مبرزا بالمناسبة دور الجزائر في مجال مكافحة هذا الداء عبر جملة من التدابير والاجراءات على غرار المخطط الوطني وشبكة السجل لمكافحة السرطان.

 

  • سرطان الثدي: المختصون يشددون على "ضرورة" اجراء دراسة معمقة بالجزائر

شدد المختصون في داء السرطان ,اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة, على ضرورة اجراء دراسة معمقة حول سرطان الثدي الذي يسجل حوالي 12 ألف حالة جديدة سنويا.

ودق منسقو الشبكة الوطنية لسجلات السرطان لمختلف جهات الوطن خلال اجتماعهم السنوي أن عدد حالات سرطان الثدي تشهد" ارتفاعا مذهلا "بتسجيل حوالي 12 ألف حالة جديدة سنويا, يصيب خاصة فئات عمرية شابة 20 سنة فما فوق كما أن معظم الحالات تتقدم الى العلاج في حالة متطورة جدا للمرض.

وأكد هؤلاء الخبراء أنه من بين قرابة 44 الف حالة جديدة لمختلف أنواع السرطان التي تسجل سنويا بالمجتمع أزيد من 25 ألف حالة تسجل لدى النساء وقرابة 19 ألف حالة لدى الرجال.

ومن بين انواع السرطان الأكثر انتشارا لدى الفئة الأولى ذكر الخبراء استنادا الى سجلات الداء لسنة 2017 بسرطان الثدي والقولون والمستقيم والغدة الدرقية وعنق الرحم وبسرطان القولون والمستقيم والرئة والبروستات والمثانة البولية والجهاز الهضمي لدى الفئة الثانية.

وقد سجلت ولايات الشرق الجزائري أزيد من 19 ألف حالة جديدة من مختلف اصناف السرطان خلال سنة 2017 والوسط ازيد من 17 ألف حالة والغرب قرابة 8 آلاف حالة ليبلغ المجموع عبر الوطن قرابة 44 ألف حالة جديدة.

وأرجع منسق سجل السرطان لمنطقة الشرق الجزائري ورئيس مصلحة علم الأوبئة بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية لسطيف الأستاذ حمدي الشريف أن ارتفاع الإصابة بالسرطان من سنة لأخرى إلى شيخوخة السكان وتغيير النمط الغذائي بالإضافة لعوامل البيئة والتلوث والآفات الاجتماعية كالتدخين والكحول والمخدرات.

وتزداد الإصابة بسرطان الثدي سنويا -حسب ذات الخبير-بنسبة 8 بالمائة والقولون والمستقيم بنسبة 7 بالمائة ونفس النسبة لسرطان الغدة الدرقية في حين شهد سرطان كل من الجهاز الهضمي وعنق الرحم انخفاضا ب 3 بالمائة بالنسبة للأول و2 بالنسبة للثاني.

وتوقع في هذا المجال بلوغ عدد الحالات الجديدة بالجزائر إلى أزيد من 60 ألف حالة مع آفاق 2025 مما يصنف الجزائر في مراتب الدول الغربية التي تعود فيها ارتفاع هذه الإصابة الى شيخوخة سكانها بالدرجة الأولى مما يستدعي اتخاذ اجراءات عاجلة تتمثل في تنظيم حملات وقائية للتشخيص المبكر للتكفل بالحالات والتخفيض من نسبة الوفيات.

  • tebboune-investiture008
  • tebboune-investiture007
  • tebboune-investiture006
  • tebboune-investiture005
  • tebboune-investiture004
  • tebboune-investiture003
  • tebboune-investiture002
  • tebboune-investiture001
  • tebboune-investiture009
  •  tebboune-investiture012
  • tebboune-investiture010
  • tebboune-investiture012
  • tebboune-investiture011

دولـــي

مـجـتـمـع

    • العائلات الجزائرية تكثف التسوق الالكتروني تحضيرا لعيد الفطر

      يترقب الجزائريون, على غرار باقي الشعوب المسلمة,عيد فطر استثنائي هذه السنة, في ظل وضع طاريء خيم عليه انتشار وباء كوفيد-19 داخل الوطن وخارجه, مما اضطر العائلات الى القيام بتحضيرات خاصة لهذه المناسبة الدينية بالاعتماد على التسوق الإلكتروني عبر الوسائط الرقمية المختلفة.

سـيــــاحـة

    • قريبا ..فتح قـرية سياحيـة بتـاغيت

      يرتقب فتح قرية سياحية جديدة بتاغيت ولاية بشار، مما سيساهم في تحسين قدرات استقبال السياح جزائريين وأجانب الوافدين إلى المنطقة، حسب ما أكده، اليوم السبت، ممثل الديوان الوطني الجزائري للسياحة (أونات) ببشار.

علوم وتـكـنـولـوجـيـــا

    • اكتشاف أكبر انفجار لنجم تم تسجيله على الإطلاق

      أعلن علماء فلك في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية أنهم اكتشفوا أكبر انفجار لنجم تم تسجيله على الإطلاق وأنه أقوى بعشر مرات من انفجار المستعر الأعظم (سوبرنوفا) العادي وأنه أسطع بنحو 500 مرة, وذلك حسب بحث نشر هذا الإثنين.

اقــتــصــاد

    • الجـزائر تعـلن تخفيض إنتـاجها من النفـط

       قلصت الجزائر التي ترأس مؤتمر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك), انتاجها النفطي وفقا لاتفاق أوبك+ الموقع في 12 أفريل الماضي, معربة في الوقت ذاته عن ثقتها في ان تحترم جميع الدول الموقعة على الاتفاق التزاماتها في خفض الانتاج.

ثـقــافــة

صـحـــة

    • دراسة : "المتعافون من كورونا ليسوا مصدرا للعدوى "

      كشفت دراسة علمية جديدة أن الأشخاص الذين تصبح نتائج فحوصهم إيجابية مجددا بعد التعافي من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) ليسوا مصدرا للعدوى, ويمكن أن يكون لديهم أجسام مضادة تحصنهم من المرض مجددا بسبب الفيروس.

بـيـئـــــة

كـرة الـقـدم

ريـاضــــة

    • أدرار: تـرقـيــة الـتـرويــج للـقـدرات الـسـيــاحـيــة مـن أجـل إنـجـاح الـمـوســــم...

      ترتكز جهود قطاع السياحة والصناعة التقليدية بولاية أدرار على ترقية فرص الترويج للقدرات السياحية المتنوعة التي تزخر بها المنطقة لإنجاح الموسم الجديد للسياحة الصحراوية, حسب مسؤولي القطاع.  

      ويتجلى ضمن هذا التوجه المراهنة على تثمين المناسبات و التظاهرات الإجتماعية والدينية و الشعبية المحلية إلى جانب العمل على تعزيز منشآت الإستقبال, بما يضمن ترقية وجهة "أدرار" وتلبية حاجيات السياح الذين يتوافدون بكثافة إلى هذه المنطقة من الجنوب.

      وفي هذا الصدد أولت المديرية الوصية أهمية كبرى للجانب الترويجي و الدعائي من خلال الإعتماد على مختلف الوسائط الإعلامية للتعريف بالمقومات السياحية المتوفرة بالولاية على غرار هياكل الإستقبال و المواقع السياحية و البرامج الترقوية الكفيلة بضمان فرجة سياحية ممتعة لزوار المنطقة, حسب مدير السياحة و الصناعة التقليدية.

HORIZONS, VOTRE JOURNAL EN PDF

Hebergement/Kdhosting : kdconcept